الخميس، 30 أغسطس 2012

ايها الغرب

رعب يزرعه زئير الرياح


تهتز له الأبدان


يضطرب الزمان


ويبقى المكان


هو المكان


سراب زرعوه


وما زلنا نأمل في قطف شربة ماء


فكر بما جنوه


عندما يفقد الزهر عطره الفواح


أتراها ستهدأ الرياح


لست أبالي أن أحمل الأكفان


لست أبالي بسيوف الزمان


ولكن جل ما أخشاه أن يوضع تاج الشرف


على رأس جبان


تذهب الكلمات نحو مثواها الأخير


إذا وجدت لسان المرء


مجرد عبدٍ أجير


أيها الأموات هبوا طال سكناكم رغد القبور


ألا ترون الديار قد أسرتها أعاصير الفجور


أيها الأموات حان دورنا... ونحن في صف طابور


ولكن مهلا أيها الأموات...مهلا أيها الأموات


لست بنادم ولستم نادمين


لا يعجزني مر السنين


ولا يوهنني عزوف المتجاهلين


ولا أطرب لألحان العازفين


لا أخضع إلا لرب العالمين


فتيهوا بأحلامك واهمين


لا أتسول الكلمات من أفواه الخطباء


ولا أرجوا أن تغرد الكلمات من صخرة صماء


ذلة سكوت الأموات لا تضعف عزة الأحياء


لستم سوى هباء يجني ثمار الهباء


ثمر لا يغني ولا يسمن من جوع


فعجبا لمن يرفع الرأس وهو مخلوق للركوع


لست بحاجة لأسل سيفي كي أعلمكم مراسيم الخنوع


إنني لا ألتفت إلى الوراء


فيا وحل الأرض أبصر


فأنت تحت أقدام السماء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق