بأي لغة سأكتب لك تفاصيل اعتذار وأسف لا
يفعل أكثر من مسح بعض من الغبار على حقيقة ذنوبي التي اتركبتها في حقك
طوال فترة علاقتي معك وبعدها حتى اليوم، أنا لا أملك القدرة الكافية
والجرأة على الأذية رغم أني أفعل دونما قصد وهذا ليس بعذر لي أكثر من كونه
اعتراف، لكني أمتلك الشجاعة الكافية والجرأة لطلب الإعتذار دونما انتظار
الرد على طلبي هذا، فيكفيني أن أصفي ضميري أمام نفسي وأمام الله، وأما من
أخطأت بحقهم وطلبت الغفران لذنوبي في حقهم، فمن حقهم رفض هذا الطلب وهو أمر
خاص بهم، أما أنت يا صغيرتي الرائعة، فرأيك يهمني كثيرا.
يا لسخرية القدر وسخرية الحياة، أنا الذي لطالما ظننت بأنني أعرف نفسي خير المعرفة، أجدني في كل مرة أقف أمامك لأرى نفسي على حقيقتها الحلوة المرة، أنا مجرد إنسان أناني يا حلوتي الصغيرة، هذا ما أنا عليه.
كيف لا أكون وأنا الذي لطالما هددتك بالرحيل في كل مرة، فكيف لا ترحلين عني يا حلوتي الصغيرة، كيف لا تفعلين؟
ثم كيف أنتظر منك أن تحبيني على طريقتي الخاصة، كيف أتمنى منك فهمي رغم غموضي وتعقيد تفاصيل حياتي؟ وهل يأتي الحب بناءا على الرغبة ووفقا لطراز معين محدد مسبقا؟ يا لغرابة ما فعلته معك دونما قصد أو نية، كنت أرجو فقط أن تحبيني على طريقتي، لكني رغم كل شيء لم أجبرك على ذلك، طلبته منك وحسب، رغم أن في هذا غرابة وقسوة عليك.
لا تظنين أني سأفرح برؤيتك تتعذبين بسببي، هذا ليس عزاء لي بعد نهاية علاقتنا، صدقيني، لا أتمنى لك في هذه الدنيا غير الخير، ولن أغفر لنفسي يوما لو لم أرك سعيدة، أو على الأقل، أنا أكتفي لأن الله وحده المتحكم بمصائرنا، أكتفي برؤيتك لا تتعذبين بسببي، لكني أطمع في المقابل أن يمنحك الله الخلاص والسعادة المطلقة.
ثم ها نحن اليوم والشوق خطابنا الوحيد لموعد قريب اخترناه لندفن معا أنا وأنت دونما أحقاد وضغائن، علاقة خسرناها لسبب أو لآخر رغما عن حبنا الكبير، ندفن خسارتنا ونطمر غموض ووحدة الطريق الذي اخترناه مفرا من حب هو قدر لنا، قدر اخترناه طواعية يا حلوتي الصغيرة أو اختارنا لا أدري.
أنت بقربي وأنا بقربك أقوى على الفراق من كوننا بعيدين، فأنا أحبك حتى الثمالة وأنت تفعلين، فلما نفترق بتلك الطريقة الغريبة؟ ولما لا نواري تلك العلاقة المستحيلة في مقبرة العلاقات المستحيلة ونسلم أمرنا لله معا، تؤانسيني وأؤنسك على تلك الخسارة، وإن لم يخلو الأمر من الغرابة فهذا أضمن لي لرؤيتك بخير وأنا أعلم أنك قد عفوت خطايا شخص أحبك بلا نفاق، لكنه أخطأ ولم يمضي في طريق الخطأ ولم تفعلي كذلك.
كل ما جاد علي قلبي وعقلي من أفكار لهذا الأمر هو هذا، ولنجعل من هذه المناسبة مخرجا لأحزاننا، ومدخلا لحب اخترانا في حبنا الرائع إلى الأبد، رغم أنه حب لن يفضي إلى طمرنا في قبر واحد، وأرجو منك الخروج بما طمرت في أعماقك عني وعن حبك لي مرة وللأبد ودونما خوف أو تردد، فأنا اليوم راض عن أي حب أو أي شيء اخترته في حقي كما فعلت في حقك.
كل ما سأفعله منذ اليوم وأقسم أنه لا يمكن لك أن تتخيلي مدى سعادتي به، اخترت أن أحبك إلى الأبد في أعماقي دونما أن أؤذيك، وأرجو منك فقط أن تعيشي في سعادة، فهذا هو الهدف في النهاية، وإلا فكيف أخسرك وتخسرينني ونخسر أنفسنا في علاقتنا المستحيلة، دونما أراك وترينني في سعادة وهناء لطالما كانت هذه السعادة هدف الحب الأول والأخير، أنا لم أكرهك يوما لكني فقدتك ودفعت الثمن، وبعد كل هذا أجدني متمتعا بحبك رغم أنه هنا في قلبي مطمور فوق آخر ما طمرت آخر مرة في محفظة ذكرياته.
يا لسخرية القدر وسخرية الحياة، أنا الذي لطالما ظننت بأنني أعرف نفسي خير المعرفة، أجدني في كل مرة أقف أمامك لأرى نفسي على حقيقتها الحلوة المرة، أنا مجرد إنسان أناني يا حلوتي الصغيرة، هذا ما أنا عليه.
كيف لا أكون وأنا الذي لطالما هددتك بالرحيل في كل مرة، فكيف لا ترحلين عني يا حلوتي الصغيرة، كيف لا تفعلين؟
ثم كيف أنتظر منك أن تحبيني على طريقتي الخاصة، كيف أتمنى منك فهمي رغم غموضي وتعقيد تفاصيل حياتي؟ وهل يأتي الحب بناءا على الرغبة ووفقا لطراز معين محدد مسبقا؟ يا لغرابة ما فعلته معك دونما قصد أو نية، كنت أرجو فقط أن تحبيني على طريقتي، لكني رغم كل شيء لم أجبرك على ذلك، طلبته منك وحسب، رغم أن في هذا غرابة وقسوة عليك.
لا تظنين أني سأفرح برؤيتك تتعذبين بسببي، هذا ليس عزاء لي بعد نهاية علاقتنا، صدقيني، لا أتمنى لك في هذه الدنيا غير الخير، ولن أغفر لنفسي يوما لو لم أرك سعيدة، أو على الأقل، أنا أكتفي لأن الله وحده المتحكم بمصائرنا، أكتفي برؤيتك لا تتعذبين بسببي، لكني أطمع في المقابل أن يمنحك الله الخلاص والسعادة المطلقة.
ثم ها نحن اليوم والشوق خطابنا الوحيد لموعد قريب اخترناه لندفن معا أنا وأنت دونما أحقاد وضغائن، علاقة خسرناها لسبب أو لآخر رغما عن حبنا الكبير، ندفن خسارتنا ونطمر غموض ووحدة الطريق الذي اخترناه مفرا من حب هو قدر لنا، قدر اخترناه طواعية يا حلوتي الصغيرة أو اختارنا لا أدري.
أنت بقربي وأنا بقربك أقوى على الفراق من كوننا بعيدين، فأنا أحبك حتى الثمالة وأنت تفعلين، فلما نفترق بتلك الطريقة الغريبة؟ ولما لا نواري تلك العلاقة المستحيلة في مقبرة العلاقات المستحيلة ونسلم أمرنا لله معا، تؤانسيني وأؤنسك على تلك الخسارة، وإن لم يخلو الأمر من الغرابة فهذا أضمن لي لرؤيتك بخير وأنا أعلم أنك قد عفوت خطايا شخص أحبك بلا نفاق، لكنه أخطأ ولم يمضي في طريق الخطأ ولم تفعلي كذلك.
كل ما جاد علي قلبي وعقلي من أفكار لهذا الأمر هو هذا، ولنجعل من هذه المناسبة مخرجا لأحزاننا، ومدخلا لحب اخترانا في حبنا الرائع إلى الأبد، رغم أنه حب لن يفضي إلى طمرنا في قبر واحد، وأرجو منك الخروج بما طمرت في أعماقك عني وعن حبك لي مرة وللأبد ودونما خوف أو تردد، فأنا اليوم راض عن أي حب أو أي شيء اخترته في حقي كما فعلت في حقك.
كل ما سأفعله منذ اليوم وأقسم أنه لا يمكن لك أن تتخيلي مدى سعادتي به، اخترت أن أحبك إلى الأبد في أعماقي دونما أن أؤذيك، وأرجو منك فقط أن تعيشي في سعادة، فهذا هو الهدف في النهاية، وإلا فكيف أخسرك وتخسرينني ونخسر أنفسنا في علاقتنا المستحيلة، دونما أراك وترينني في سعادة وهناء لطالما كانت هذه السعادة هدف الحب الأول والأخير، أنا لم أكرهك يوما لكني فقدتك ودفعت الثمن، وبعد كل هذا أجدني متمتعا بحبك رغم أنه هنا في قلبي مطمور فوق آخر ما طمرت آخر مرة في محفظة ذكرياته.
فأرجو أن تأتي إلي
بقلب مفتوح وخاطر مرتاح، لأنني اليوم ملاكك الذي لطالما أردت بفضلك طبعا،
ثم فلتمضي إلى سعادتك التي لن أرضى لك بأقل منها، وأنا اليوم لك ما شئت أن
أكون إلى الأبد كما كنت أصبو دائما.
ولا تنسي أمرا مهما: تخطئ الكلمات ولا تخطئ المشاعر، فتراها تعاتب اللغة على تقصيرها، وتحاول في كل مرة جاهدة أن تبوح بنفسها بشكل أو بآخر.
ولا تنسي أمرا مهما: تخطئ الكلمات ولا تخطئ المشاعر، فتراها تعاتب اللغة على تقصيرها، وتحاول في كل مرة جاهدة أن تبوح بنفسها بشكل أو بآخر.
ابداااع
ردحذف