الجمعة، 20 يوليو 2012

الجيش المصرى 10

هوار دكلارى "
وزير الجيش الأمريكى
18/10/1973
إذا كانت قد كتبت لى النجاة فى تلك الليلة فإن ما حدث كان معجزة ، ذلك أن
القذائف المصرية لم تكف عن تدمير تجمعاتنا ومواقعنا طوال الليل ، إننى لا
أستطيع أن أفهم كيف نجوت مع بعض الجنود من هذا الجحيم .
من رسالة للضابط الإسرائيلى " أموس "
سطرها لزوجته ليلة 18/10/1973
إن إسرائيل لا تستطيع من الناحية الاقتصادية أن تشترك فى حرب على المستوى الحالى لأكثر من ثلاثين يوماً .
جريدة " واشنجتون نيو ستار " الأمريكية
19/10/1973
كتيبتى حاربت 19 يوما متتالية بدأتها فى شمال سيناء من الجانب الشرقى
للقناة حتى وصلت إلى الجانب الغربى ، وهناك تلقت ضربة قاسمة على أيدى
الجنود المصريين .
" إفرهام برن "
مسئول بالجيش الإسرائيلى
ازداد التفوق المصرى بشكل كبير حتى شعرنا أن الجيش المصرى سيهضمنا ، وفى
الرابع والعشرين من أكتوبر أمرنى – برن – بضرب حقول البترول فى مدينة
السويس ولكن تصدى لنا الجيش المصرى ولم يدعنا نحقق ما نريد .
" إيرن كرن "
قائد كتيبة إسرائيلية
كانت الصورة التىترسم أمام عينى أن دولة إسرائيل سوف تدمر وكان الوضع سيئ جداً ، وفقدت أصدقاء فى الحرب .
" موشيه يعالون "
رقيب احتياط بلواء مظلات إسرائيلى
كان الخوف الكبير الذى يراودنى هو أن يحولونى إلى ضابط مدرعات بعد الحرب لأن المدرعات التى خسرناها كانت فادحة وفوق التصور .
" جابى إشكينازى "
أحد أفراد سرية إسرائيلية
امتاز الجندى المصرى بالقدرة الفائقة والأداء العالى الذى مكنه
من اقتحام
خط بارليف وعبور القناة فى وقت قياسى الأمر الذى أثار الرعب بداخلنا فقد
انتابتنا حالة من الذهول بمجرد وصولنا أرض المعركة فقد فوجئنا بأن جميع
معدات فرق الكتيبة الجنوبية قد دمرت .
" إزحيل باشوت "
أحد جنود العمليات الخاصة

لقد برهن الجيش المصرى على أنه أفضل تدريباً ، وأحسن تشكيلاً واستعداداً ، وأشد جلداً ، وأفضل عداداً .
جريدة " الجرديان"
إن حرب أكتوبر قد تركت إسرائيل فى حالة ذهول من الصدمة .
مجلة " الإيكونومست " البريطانية
وفى الثلاثين من شهر أكتوبر عام 1973 زار عالم الذرة الأمريكى "
هارودبراون " مناطق القتال فهاله ما شاهده من التدمير والخسائر التى أصابت
القوات الإسرائيلية والأسلحة الأمريكية الحديثة ، وبعد مشهد صامت وحزين
قال : سوف ندخل فى مرحلة بحوث وتطوير لجميع الأسلحة الأمريكية لا تقل عن
عشر سنوات فى جميع الصناعات العسكرية فى العالم حتى يتم تطوير الأسلحة
التى دمرها الجندى المصرى .. إن ما قام به الجيش المصرى يعد معجزة حقيقية
.. لقد دمرت الدبابات الأمريكية الحديثة m 48 عن طريق أفراد المشاة ،
وأسقطت طائرات الفانتوم بصواريخ محمولة على الكتف .. الدبابات الأمريكية
ممزقة فيما بين البرج والجسم وهذه المنطقة فيها السائل الهيدروليكى الدافع
للدبابة .. إنه أمر مذهل حقاً يدعو لإعادة النظر فى كل شئ .
ثبت أن الدبابات الإسرائيلية تعرضت للإصابة بالصواريخ المصرية المضادة
للدبابات بصورة شديدة ، فقد قام المصريون بتدمير نحو مائتين دبابة
إسرائيلية فى الأيام الأولى للحرب على جبهة السويس كما تفوق المصريون
بوضوح فى مجال الأسلحة خفيفة الحركة المضادة للطائرات والتى نجحت فى إلحاق
خسائر جسيمة بالطيران الإسرائيلى لم تكن متوقعة على الإطلاق ففى الأسبوع
الأول من الحرب دمر ثلث الطيران الإسرائيلى ثم زادت النسبة بعد ذلك إلى
النصف ، كما فشل الإسرائيليون فى تدمير المطارات العسكرية المصرية ، كما
كانت عملية العبور إلى الضفة الشرقية للقناة مذهلة للغاية إذ لم يكن أحد
من الخبراء العسكريين يتوقع أن تتم بهذا القدر الذى لا يذكر من خسائر .
" من دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية "
أشارت جميع التقارير التى وصلت إلى المصادر الغربية أن الجيش المصرى قاتل
بعناد وحماسة ، وكانت القيادة على مستوى كتائب المشاة ، والدبابات على
مستوى مرتفع كما كانت القيادة العربية العامة تتسم بالفطنة والذكاء ، وكان
أهم تطور تكنولوجى على المستوى المصرى والعربى هو الأسلحة الخفيفة التى
استخدمت بفاعلية وكفاءة لحماية المواقع المتقدمة وحشود القوات ضد الهجمات
الجوية والمدرعة المضادة الإسرائيلية ، لقد أكدت عملية العبور للقناة أن
تلك القوات قد تطورت تكنولوجياً ، وأثبتت تلك العمليات الجريئة أن
المصريين قادرون على تحقيق النجاح والتصرف بانضباط .
لقد خرج العرب بعد أكتوبر وللمرة الأولى وهم صناع التاريخ ، وأصبح العالم
العربى عاملاً مهماً فى تحقيق التوازن السياسى فى المنطقة ، وبذلك تم
تصحيح ميزان القوى الذى كان قد اختل بوضوح قبل أكتوبر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق