الثلاثاء، 17 يوليو 2012

قصتى

قصة ابتدأ تفصيلها قبل المغيب

خرجت أجوب الخيال بحثا عن وردة برية نادرة
قطعت آفاقا و فلوات لا حدود لها
و جدت في طريقي أزهارا مثل قوس قزح
و لكنها كانت خاصة جدا تلك الوردة الرائعة
يصعب وصف جمالها بالكلمات
قلت يا حلوتي بحثت عنك في كل الوجوه
رسمت صورتك في خيالي و أحلامي
أتيتك عاشقا قبل اللقاء
و متيما بعده إلى آخر عمري
فكيف السبيل إليك و إلى حبك ؟
قالت يا أيها العابر للسبيل
كثير قبلك مروا من هنا فلم يكلمني أحد
كثير من الرجال لا يعرف الجمال
و إن عرفه يخشى أن يبوح بحبه و ما في قلبه
يتركنا نحن الجميلات ننتظر كلمة عذبة
تتفتح لها جميع الورود و يملأ عطرنا كل الفضاء
و لكن لا حياة لمن تنادي
قلت يا وردتي الجميلة كيف يرى الجمال
إنسان و لا ينطق بوصفه و يعبر عن إعجابه
لماذا خلقت الحروف و الكلمات
إذا لم تكن وسيلتي لأقول للجميلة يا حلوتي
و للوردة الحمراء يا أرق مخلوق في الوجود
و أن أقول لكل إمرأة في العالم أحبك
و أقول لفتاة واحدة أعشقك
و أنظر للشمس بعين ثابتة
و أصرخ عاليا لماذا المغيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق