13) مكافحة الاستعمار: كان ينظر اسرائيل من قبل كثيرين في العالم العربي باعتبارها مستعمرة أوروبية في الشرق الأوسط، لانه بني جزء كبير من البنية التحتية للدولة من قبل الأوروبيين. هذا، بالطبع، لم تأخذ في الاعتبار خروج اليهود الشرقيين (انظر أدناه) الأمر الذي يجعل إسرائيل دولة أكثر من ذلك بكثير مختلطة، ولكن هناك بعض العناصر من الحقيقة. ولدت إسرائيل في المقام الأول من قبل يهود أوروبا، تمول من المال الأوروبية والأمريكية، وبنيت على الطراز الحكومية الغربية. شهد العرب هذا على أنه محاولة من قبل الأوروبيين للتأثير على شؤونها والسيطرة على مستقبلهم من دون الحاجة إلى الحفاظ على هذه لا يمكن الدفاع عنها قبل الحرب العالمية الثانية الامبراطوريات. وتجلى هذا الاعتقاد في الردود البريطانية والفرنسية والاسرائيلية لأزمة السويس. اليهود يقولون إن إسرائيل ليست مستعمرة لأنها موالية فقط وفقا لاحتياجاتها، وإنما مجرد أن ذلك يحدث مواءمة تلك الاحتياجات في كثير من الأحيان مع الدول، والحديث ليبرالية من تلك التي من جيرانها العرب.
14) عدم احترام: العرب يشعرون يعاب من قبل القوى العظمى في العالم ونرى الدعم الإسرائيلي التي تقوم بها الدول العظمى نفسها تلك وسيلة لحرمانهم من مقعد على المائدة العالمية. العرب لديهم شعور قوي بالفخر الثقافية، واعتبرت نفسها لتكون ورثة تراث الثقافي العباسي من الرياضيات والعلوم والفلسفة والتأريخ. ومع ذلك، وتشارك ضعيف هم في الوكالات الدولية والبلدان التي نادرا ما سحب أكثر من أي شيء ما عدا أسعار النفط، ويسمح أي منها أسلحة نووية أو يتم تجاهلها الى حد كبير أي نوع آخر من أسلحة قوية، وآمالهم وأحلامهم. على عكس العرب، رغم ذلك، فقد استطاع اليهود إلى جعل إسرائيل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأميركية والبريطانية وضمان الحماية الدولية، ومقعد على طاولة العالمي. ولذلك، فإن العرب لديهم الكثير من السلبية تجاه اسرائيل لتأمين تلك البقعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق