15) الإمبريالية الإسرائيلية: هناك اعتقاد في العالم العربي أنه من نية اسرائيل في التوسع واستعمار المناطق العربية الأخرى في بلاد الشام.
غزاها الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان من نهر الليطاني من 1982-2000،
وعقد المستمر لمرتفعات الجولان السورية التي تشير إلى احتلال إسرائيل لشبه
جزيرة سيناء من 1967-1982، في عام 1967 وضمتها الى اسرائيل عام 1981. متدينين يدعون أن إسرائيل يجب أن تنتقل من النيل إلى الفرات الذي يشمل الأراضي التي احتلتها في كامل أو جزئي من قبل ست دول مختلفة.
معظم اليهود والاسرائيليين يقولون ان اسرائيل ما يكفي من المشاكل السيطرة
على إقليم ما يذكر أن لديها وعلى أن فكرة السيطرة على أكثر من السخف، ولكن
مهن الماضي التي تتجاوز الحدود الإقليمية ترك طعم مختلف بالنسبة لمعظم
العرب.
16) الخروج مزراحي: اليهود أصبح غاضب ازاء حقيقة ان الدول العربية ترفض الاعتراف الأحداث التي أدت إلى هجرة اليهود من العالم العربي. ولم اليهود من العالم العربي أو اليهود الشرقيين، وليس العيش في الحل الأندلسية كما يعتقد معظم العرب دون تمحيص، لكنه عاش في البلدان التي تقتصر حقوقهم، والمذابح المنظمة (مثل Farhud في بغداد) وسرقوا ممتلكاتهم، وأعدم واختفى أفراد العائلة. هاجر بين 1950 و 1952 أكثر من اليهود الشرقيين 500،000 إلى إسرائيل حيث أجبروا على العيش في مخيمات في الصحراء حتى يمكن بناء ملاجئ مناسبة لهم. (وكان عدد السكان قبل الهجرة حوالي 600،000 الأمر الذي جعل هذه الهجرة من المستحيل تقريبا لاستيعاب). العرب كثيرا ما يزعم أن العداء تجاه الشرقيين (إذا كانوا يعترفون بان مثل هذه الامور حدثت) كانت مجرد نوبات، وأنها لا تعامل الأقليات كما سيئة بعد الآن ولكن رفض للتكفير علنا للعلاج أو يكون النقد الذاتي حول هذا التاريخ.
16) الخروج مزراحي: اليهود أصبح غاضب ازاء حقيقة ان الدول العربية ترفض الاعتراف الأحداث التي أدت إلى هجرة اليهود من العالم العربي. ولم اليهود من العالم العربي أو اليهود الشرقيين، وليس العيش في الحل الأندلسية كما يعتقد معظم العرب دون تمحيص، لكنه عاش في البلدان التي تقتصر حقوقهم، والمذابح المنظمة (مثل Farhud في بغداد) وسرقوا ممتلكاتهم، وأعدم واختفى أفراد العائلة. هاجر بين 1950 و 1952 أكثر من اليهود الشرقيين 500،000 إلى إسرائيل حيث أجبروا على العيش في مخيمات في الصحراء حتى يمكن بناء ملاجئ مناسبة لهم. (وكان عدد السكان قبل الهجرة حوالي 600،000 الأمر الذي جعل هذه الهجرة من المستحيل تقريبا لاستيعاب). العرب كثيرا ما يزعم أن العداء تجاه الشرقيين (إذا كانوا يعترفون بان مثل هذه الامور حدثت) كانت مجرد نوبات، وأنها لا تعامل الأقليات كما سيئة بعد الآن ولكن رفض للتكفير علنا للعلاج أو يكون النقد الذاتي حول هذا التاريخ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق