4) وعد بلفور، والمحرقة، وقرار الأمم المتحدة رقم 181: المناخ الأوروبي عن تأييده للفكرة الصهيونية لتشكيل دولة يهودية في الشرق الأوسط، كما انها ستسمح لليهود لمغادرة أوروبا وتتوقف عن أن تكون مشكلة أوروبية. منعت هذه الاوروبيين من الحاجة إلى استيعاب اللاجئين أنفسهم، زيادة سريعة في أعداد اليهود في اسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك، أصدرت بريطانيا وعد بلفور الذي أعلن نية بريطانيا لإنشاء دولة يهودية في الشرق الأوسط. هذا، ومع ذلك، لم ينظر بجدية حتى المحرقة ثبت أن الأوروبيين (واليهود) أن أوروبا لم تعد آمنة للاليهودية. عززت الأمم المتحدة قرار التقسيم 181 ألف من الانتداب البريطاني لفلسطين إلى دولة يهودية ودولة عربية. في حين أن هذا القرار لم يمر (و هي في الواقع ملزمة قانونا) الكثير من العرب تجد القضية مع قراره لأنه لم يكن هناك ما يكفي من الدول العربية المستقلة للتصويت عليه.
كلام من العقل الى القلب نصف به الحياه لنخرج منها سعداء وننسى كل ما نمر به من حزن والم
الخميس، 19 يوليو 2012
الصهيونيه 3
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق